|
بســم الله الرحمن الرحيــم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانـــى أخواتـــى رواد منتدى الأقتصاد والأعمال
أهــلاً وسـهلاً بكـــم
سنتطرق اليوم لموضوع بالغ الهمية ويجب الدراسة والتعمن فيه جيداً خاصة أنه هو الحل لتحسين المستوى المعيشى داخل أوطاننا .
ومن هنا أقول أنه منذ منتصف السبعينيات ونحن نرفع لافتة "شجع الصناعة الوطنية" بما في ذلك السجائر المحلية
وضعنا العبارة أمام المحال التجارية وعلى الطرق وفي الميادين العامة ليطالعها الجميع .
ولعلنا لم نسأل أنفسنا كم يحتوي شعاراً كهذا منسوباً من السذاجة لأنه وكما يقول بعض الأشقاء من مصر "في السوق لايوجد يا أمي ارحميني".
يعني هل هناك من سيفضل سلعة بجودة أقل وبسعر أعلى عن سلعة أخرى هي أكبر سعراً وأقل جودة ليس لشيء إلا لكونها "صناعة وطنية"؟!
في تلك الفترة كنا نتمنى أن تقوم الصناعة الوطنية بتشجيع المستهلك وذلك من خلال ضغط التكاليف ورفع مستوى الجودة.
ولكن الذي حدث خلال فترة الثمانينيات كان أسوأ تشجيع للصناعة الوطنية وذلك من خلال حماية المنتوج الوطني بأسوار جمركية .. حيث أصبحت الصناعة الوطنية بدون منافس مع توفير خاماتها وأكثر من خاماتها بواسطة "الموازنة الاستيرادية" .
ولكن فجأة طلبنا من كل الشركات بأن تنتقل من الجدوى الاجتماعية إلى الجدوى الاقتصادية فكان ذلك كفيلاً للإطاحة بقطاع الإنتاج لأن المصنع الذي يمكن تشغيله بعشرة منتجين تم تحميله بأكثر من مئتين .
وهكذا تراجع الإنتاج الوطني والأسوأ من ذلك إجراءات رفع الحماية الجمركية وتسهيلات أخرى من أجل انسياب السلع الموردة بأقل كلفة وهذا قد ضرب الإنتاج الوطني وبالقاضية .
والسؤال الباقى الاْن هو متى سيكون الأعتماد على المنتجات الوطنية ؟؟؟
تقبلوا فائق تقديرى وأحترامى ,,,
|