هكـذا أتى إليها ..
دوون إستئذان ..!!
أحتضن مداها ..
وحول كل حنقها ..
الى رضــوخ .. !
للنور والحرية ..
من جـديد ..!!
إنها ليست..
دوامة الجنـون .. !!
وما تحسه ليس ..
وهماً خارج ..
الزمــــن .. !!
هو اختــراق..
صمتهــا ..
وطلب أن يتهيأ ..
ليحبها .. !!
وهي بعقلها ..
وخســارتها ..
تحولت معه ..
إلى أمرأة ..
عــذبة كما عينيه .. !
صــافية كما قلبه .. !
رقيقة كما مشاعرة .. !
فهو البعيد بجسده ..
القريب بروحه ..
الساكن في ارجاء روحها .!
امتلك مشاعرها ..
بغفلةٍ منها .. !
فأخلصت له ..
وحافظت على عهدها
ومابين لحظات ألمها..
وفرحها ..
ومابين يأسها ..
وأملها ..
حاولت ان تبتعد ..
أن ترحل ..
ان تتمسك بفلسفتها القديمة ..
منطقيتها المعقدة ..
ولكن لغرابة هذه الاياام ..
هنــالك شيء ..
يدفعها بقوة نحوه ..
لم تستطع الرحيل ..
و لا تريد منه ان يرحل ..
ان يذهب ..
رغم انها اخبرته ..
انها هي من تريد ذلك .!
تحتاجه بقربها ..
فهل سوف يسمع ندائها ..
هل سيستطيع تلبيته ..
فها هي تراه ..
عالياً مهيباً..
كالسحب ..
ساطع في حياتها ..
كشمس النهار
تشعر به ..
اكثر من نبضات قلبها ..
تفهمه ..
اكثر من نفسه ..!
وتعيش معه ..
كانها بين روحه وجسده ..
ولهفتها إلى رؤياه ..
تضاهي شوق الأسير ..
للحرية .!
ومابداية فجر حياتها
الاحينما يكون بقربها ..
ها هو الهواء ..
قد بدأ يبرد ..
والموج علا ليعلن ..
عن إصطخاب ..
لقدوم عاصفة .. !!
تدفع الجميع ..
إلى غرفهم ..
وقد بقي منهم ..
من يرغب مشاهدة ..
هباات الله ..
أما هي فقد بقيت ..
لتعترف ..
أن للوجود روعة ..
لم تكن ترغب ..
رؤيتها ..
وانها تجــاهلت ..
سنواتها الماضيه ..
عبثاً ..
تتمنى ان تعود ..
اليها ..
لتمنحه اياها ..
إنهــا المفاجأة .. !
لكنها هذه المره ..
لم تسخر منها .. !!
تسمع هدير البحر ..
وترى تلاطم الامواج ..
على صخـــوره ؟!
وتحس برودة ..
رذاذها ..
إنها لا تحــلم .!
كــم بقي ..
لهذه الرحله ..
وكم سيبقى ..
من صبرها ..؟!
وفي الاخير لهم مني اعظم سلام
ولكم ارق واعذب التحيات
__________________
صفحة 1 من 1
قوانين المشاركة
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى